الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 159

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

هراسة أبى سليمان الباهلي قال حدّثنى إبراهيم بن إسحاق بن أبي بشر النّهاوندى الأحمرى بنهاوند عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري عن أبي مريم عبد الغفّار بن القاسم قال دخلت على مولاي الباقر عليه السلم فقلت يا سيّدى اى الإسلام أفضل إلى أن قال قلت يا سيّدى فما تقول في الدّخول على السّلطان قال لا أرى لك في ذلك قلت انّى ربّما سافرت إلى الشّام فادخل على إبراهيم بن الوليد قال يا عبد الغفّار انّ دخولك على السّلطان يدعو إلى ثلاثة أشياء محبّة الدّنيا ونسيان الموت وقلّة الرّضا بما قسم اللّه قلت يا بن رسول اللّه ( ص ) انّى ذو عيلة واتّجر إلى ذلك المكان لجرّ المنفعة فما ترى في ذلك قال يا ( 1 ) عبد الغفّار انى لست امرك بترك الدّنيا بل امرك بترك الذّنوب فترك الدّنيا فضيلة وترك الذّنوب فريضة وأنت إلى إقامة الفريضة أحوج مناط لي اكتساب الفضيلة قال فقبلّت يده ورجله وقلت بابى أنت وامّى يا بن رسول اللّه ( ص ) فما أجد ( 2 ) العلم الصّحيح الّا عندكم وانّى قد كبر سنّى ودقّ عظمى ولا أرى فيكم ما اسرّ به أريكم مقتّلين مشرّدين خائفين وانّى أقمت على قائمكم منذحين أقول يخرج اليوم أو غدا فقال يا عبد الغفّار انّ قائمنا هو السّابع من ولدى إلى أن قال ( ع ) وقد سئلت عظيما يا عبد الغفّار وانّك أهل للإجابة الحديث التّميز قد سمعت من الفهرست رواية الحسن بن محبوب ومحمّد بن موسى خوراء وسمعت من النّجاشى رواية الحسن بن محبوب عنه وقد ميّزه الشيخ الطّريحى بالأوّل وميّزه تلميذة الشّيخ الكاظمي ره بهما وبرواية هشام بن سالم النّخعى وظريف بن ناصح وعبد اللّه بن المغيرة ويونس بن يعقوب وزاد في جامع الرّواة رواية علىّ بن الحسن بن رباط وموسى بن بكر وابان ابن عثمان وعلىّ بن النّعمان وعثمان بن عيسى والعبّاس بن معروف وثعلبة بن ميمون والقاسم بن سليمان ومحمّد بن أبي حمزة ومحمّد بن عيسى وفضالة وجميل بن صالح والحسن بن السّرى وإبراهيم بن سنان وعبد اللّه بن حمّاد عنه ورواية أحمد بن عمر عن أبيه عنه وعبد الرّحمن بن حماد الكوفي عن بشير عنه 6668 عبد الغنى بن عبد ربّه عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السلم وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول 6669 عبد الغنى بن موسى الليثي الكوفي هذا كسابقه في عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط اللّيثى في أبان بن راشد 6670 عبد القاهر بن أحمد بن علي القمّى الطبعي عنونه منتجب الدّين كذلك ولقّبه بالأديب فخر الدّين وقال انّه فاضل والطّبعى بكسر الطاء المهملة وسكون الباء الموحّدة العين والياء نسبة إلى الطّبع نهر بعينه 6671 عبد القاهر بن الحاج عبد رجب بن المخلص العبادي أصلا الحويزي موطنا قال الشيخ الحرّ ره بعد عنوانه كذلك انّه فاضل عالم متكلّم فقيه ماهر جامع جليل القدر منشى عابد له تصانيف منها في الكلام كتاب العقايد الدينيّة عن البراهين العقليّة وكتاب المستمسكات القطعيّة اليقينيّة في أصول الفقه وصفوة ( 3 ) الأصول ونفى هفوة الفضول وفي الفروع كتاب رياض الجنان وحدائق الغفران ورسالة سمّاها النّيلوفريّة لم تتمّ وكتاب الفرائد الصّافية على الفوائد الوافية وهي حاشية على شرح الجامي وكتاب دفع الفوايد لشرح الهداية وكتاب خبر الزّائر المبتلى بالبلاء في طريق النّجف وكربلا وتعاليق على آيات الأحكام للشّيخ جواد ( 4 ) سمّاها سلوك مسالك المرام في مسلك مسالك الأفهام وتعاليق على تفسير البيضاوي وله ديوان شعر وغير ذلك ثمّ نقل بعض اشعاره ثمّ قال لقته في المشهد الرّضوى على مشّرفه السّلام 6672 عبد القاهر بن حمويه القمّى عنونه الشّيخ الحرّ ره وكنّاه بالشّيخ أبي طالب وقال عالم جليل يروى عنه شاذان بن جبرئيل 6673 عبد القاهر الّذى روى عن جابر عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على حاله 6674 عبد القاهر بن محمّد بن قيس الأسدي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 6675 عبدك بن الحسن الاسترآبادي عنونه كذلك منتجب الدّين ولقّبه بالشيخ معين الدّين وقال صالح عفيف مجاور مدينة الرّسول ( ص ) انتهى 6676 عبد الكريم بن أبي العوجاء أورده السيّد المرتضى ره في كتاب الدّرر والغرر في ضمن ملاحدة العرب وقال هو اعترف بدسّه في أحاديث رسول اللّه ( ص ) أحاديث مكذوبة كما يحكى انّه قال لمّا قبض عليه محمّد بن سليمان وهو والى الكوفة من قبل المنصور واحضره للقتل وأيقن بمفارقة الحياة لئن قتلتموني لقد وضعت في أحاديثكم أربعة آلاف حديث مكذوبة مصنوعة وروى انّه رأى عدلا قد كتبت عليه اية الكرسي فقال لصاحبه لم كتبت هذا عليه فقال لئلّا يسرق فقال رأينا مصحفا سرق وفي الفقيه ايض عن عيسى بن يونس ما يدلّ على فساد مذهبه وقد تضمّنت كتب الحديث والسّيرة سيّما كتاب الاحتجاج انّه جاحد للصّانع منكر للنبوّات مستهزء بالكعبة معارض بزعمه للقران ومن شاء الوقوف على ذلك راجع كتاب الطّبرسى ومواضع ذلك من كتاب بحار الأنوار 6677 عبد الكريم بن أبي يعفور لم أقف فيه الّا رواية أخيه عبد اللّه بن أبي يعفور عنه عن أبي جعفر ( ع ) في أوائل باب البيّنات 6678 عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد الطاوسي العلوي الحسنى لا يخفى عليك انّ المشهورين في بنى طاوس ثلاثة أحمد بن موسى المتقدّم في محلّه وعلىّ بن موسى الآتي في محلّه انشاء اللّه تع واحمد والد عبد الكريم هذا وقد عنون ابن داود عبد الكريم هذا على ما سطرنا في الباب الأوّل من رجاله فقال مترجما له سيّدنا الإمام المعظّم غياث الدّين الفقيه النسّابة النّحوى العروضي الزّاهد العابد أبو المظفّر قدّس اللّه روحه انتهت رياسة السّادات وذوى النواميس اليه وكان أوحد زمانه حايرى المولد حلّى المنشأ بغدادي التّحصيل كاظمى الخاتمة ولد في شعبان سنة ثمان وأربعين وستّمائة وتوفّى في شوّال سنة ثلث وتسعين وستّمائة وكان عمره خمسا وأربعين سنة وشهرين وايّا ما كنت قرينه طفلين إلى أن توفّى ما رايت قبله ولا بعده كخلقه وجميل قاعدته وحلو معاشرته ثانيا ولا لذكائه وقوّة حافظته مماثلا ما دخل في ذهنه شئ فكاد ينساه حفظ القران في مدّة يسيرة وله احدى عشرة سنة واشتغل بالكتابة واستغنى عن المعلّم في أربعين يوما وعمره إذ ذاك أربع سنين ولا تحصى مناقبه وفضائله له كتب منها كتاب الشمل المنظوم في مصنّفى العلوم ما لأصحابنا مثله ومنها كتاب فرحة ( 5 ) الغرىّ بصرحة القرى وغير ذلك انتهى كلام ابن داود وزاد الشّيخ الحر عليه بعد نقله قوله وكان السيّد المذكور شاعرا منشيا أديبا ورايت له إجازة بخطّه تاريخها ستّمائة وستّ وثمانين وكان من تلامذة عمّه وأبيه والمحقّق الحلّى والمحقّق ( 6 ) الطوسي وغيرهم انتهى 6679 عبد الكريم بن حسان النبطي الضّبط النّبطى بالنّون المفتوحة والباء الموحّدة من تحت السّاكنة والطاء المهملة والياء نسبة إلى النّبط جيل ينزلون بالبطايح بين العراقين الحق الفقهاء رض نسائهم بالهاشميّات في الطمث إلى الستّين الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكنّه مجهول الحال 6680 عبد الكريم بن حماد الكوفي هذا كسابقه في عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وكونه اماميّا ظاهرا وجهالة حاله 6681 عبد الكريم بن سعد أبو العلا الجعفي هذا كسابقيه في عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وكونه اماميّا مجهول الحال وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي 6682 عبد الكريم بن صالح لم أقف فيه الّا على نقل جامع الرّواة عن باب الحمام ( 7 ) من كتاب الدّواجن من الكافي رواية أشعث بن محمّد البارقي عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وحاله مجهول 6683 عبد الكريم بن عبد الرّحمن البجلي البزّاز الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهر كونه اماميّا وحاله مجهول 6684 عبد الكريم بن عتبة عدّه الشيخ ره تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا عبد الكريم بن عتبة القرشي اللّهبى انتهى وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) عبد الكريم بن عتبة الهاشمي ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى والظّاهر انّهما واحد وانّ اللّهبى باللّام والهاء المفتوحة والباء الموحّدة والياء نسبة إلى أبى لهب عم النّبى ( ص ) دون اللهبة بالتّحريك قبيلة من غامد من الأزد ضرورة كون الرّجل هاشميّا لا ينتسب إلى الأزد حتّى بالولاء وكيف كان فقد اعتمد العلّامة ره في الخلاصة وجماعة على توثيق الشيخ